«لإنو ما عنّا بنات تقعد وحدها ببيروت»،«بنات المدينة فلتانين، وبيصاحبوا شباب»،«لإنو الناس بتحكي، وبتقول قاعدي ببيروت»،«لأنو ما في داعي للماستر، آخرتها على بيت زوجها، ما عنا بنات تقعد ببيروت»،«لإنو مش مقبول بنات لحالهم يقعدو ببيت»،«لإني سمعت كتير قصص عن بنات بيروت». هذه هي التبريرات التي يقدمها الأهل والمجتمع القروي لمنع الفتيات من متابعة تعليمهن في المدينة بحسب تحقيق نشرته صحيفة «الأخبار» مستندةً فيه على قصص فتيات، من قرى الجنوب والبقاع، سردن معاناتهن طالبات اقرأ المزيد »







