Monday, 25 April 2016 - 1:00am
لم تمثّل الإبادة ولا المجاعة ولا التهجير مدخلاً للإحباط والإنكسار، لقد دبّ «الإجرام العثماني» نبض الاستمرار والحياة في جحافل الأرمن النازحين هرباً من سيوف الذبح. في لبنان بنى الأرمن مدارسهم، وأسّسوا للبعيد. إنهم شعبٌ يعنيه الماضي، تمسّك به ومضى نحو غد وفيّ لشهدائه وجراحه
فيفيان عقيقي اقرأ المزيد »






