توالت ردود الفعل على شريط الفيديو الذي عرض على إحدى شاشات التلفزة اللبنانية وتناقلته مختلف مواقع التواصل الإجتماعي، والذي صوّر شابين يرغمان إحدى العاملات الأثيوبيات على دخول سيارتهما أمام القنصلية الأثيوبية، ويضربانها ضرباً مبرحاً.
وتبين أن صاحب السيارة يعمل في المكتب الذي حضرت الأثيوبية من بلدها عبره. وقد صرّح بعد ذلك أنه لم يقصد ضربها، وإنما كان يريد نقلها من المكان، مضيفاً أنه حاول إعادتها إلى بلدها نظراً إلى معاناتها من مشاكل نفسيّة، إلا أنّها حين وصلت إلى المطار، رفضت ذلك. وقال إنها حاولت الانتحار مرتين، اقرأ المزيد »






